النائب أسعد: البرلمان الجديد قوي لتنوع تركيبته والمستقلون ثانى أكبر كتلة
ثمن النائب الدكتور محمد أسعد عضو مجلس النواب مساعد رئيس حزب حماة الوطن الدراسة الصادرة عن الهيئة العامة للاستعلامات لافتا إلى أنها جاءت في توقيتها المناسب، حيث تؤكد المؤشرات الأولية أن مجلس النواب الجديد سيكون برلمانًا تاريخيًا خاصة وأنه سيكون الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب وهو ما لم يكتمل من قبل على مستوى تاريخ الحياة النيابية مما يجعل هذه التجربة تحديًا مهمًا.
وأشار النائب أسعد في تصريح لـ"مصر الآن " إلى أن وجود الدكتور ضياء رشوان على رأس الهيئة، كأحد أبرز خبراء النظم السياسية، وبخبراته الكبيرة في تحليل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، يمثل إضافة مهمة للدراسة التحليلية، مشددًا أهمية ترجمة تلك الدراسة لعدة لغات، ويتم توزيع نسخ منها على المراسلين الأجانب، موضحًا أن التحليل يتماشى مع نتائج غرفة عمليات حزب حماة الوطن .
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الدراسة كشفت عدد الأحزاب المعارضة الممثلة داخل البرلمان وعدد الأحزاب التي حصلت على مقاعد فردية خارج القائمة الوطنية، مثل أحزاب الوعي والنور والمحافظين، وتمثيل المعارضة بما يقارب 10% من البرلمان، مشيرًا إلى أن ذلك يكشف قدرتها على النزول للشارع والوصول للمقاعد سواء بالنظام الفردي أو عبر الانضمام للقائمة الوطنية في تحالف انتخابي غير سياسي.
وأشار إلى أن البرلمان القادم سيكون قويًا، مع وجود المستقلين بأعداد كبيرة تشكل ثاني أكبر كتلة بعد الأكثرية، لافتًا إلى أن التمثيل سيكون متوازنًا بين النخبويين والشعبويين، مع وجود جيد للمرأة والشباب، مما يضمن تمثيل كل أطياف المجتمع.
وأكد أن الدراسة تشير إلى تجربة برلمانية تستحق التوقف عندها والاستفادة منها، حيث تكشف تمثيل كل الأطياف السياسية ممثلة داخل البرلمان،وسط غياب أغلبية واضحة، مما يمنح فرصة كبيرة لفتح ملفات الحقوق السياسية والمناخ السياسي وتطوير قوانين وأنظمة الانتخابات بما يتوافق مع الدستور ونسب التمثيل للفئات المختلفة.
واعتبر أن البرلمان القادم سيكون به تكتلات سياسية قوية تتنافس لإعلاء مصلحة الوطن، بما يعكس قدرة البرلمان على العمل بفاعلية وتحقيق التوازن بين جميع الأطراف.




